الشيخ علي النمازي الشاهرودي

184

مستدرك سفينة البحار

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن الصادق ( عليه السلام ) : أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبا بكر وعمر وعليا ( عليه السلام ) أن يمضوا إلى الكهف والرقيم - الخبر المفصل في البحار ( 1 ) . قوله تعالى : * ( كتاب مرقوم ) * . قال الباقر ( عليه السلام ) في هذه الآية : مرقوم بالخير مرقوم بحب محمد وآله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . رقى : قال تعالى : * ( وقيل من راق * وظن أنه الفراق ) * . يعني قال من حضره : هل من راق ؟ أي من طبيب شاف يرقيه ويداويه ، فلا يجدونه . أو قالت الملائكة : من يرقى بروحه أملائكة الرحمة ، أم ملائكة العذاب ؟ ( 2 ) أمالي الصدوق : عن الباقر ( عليه السلام ) أنه سئل عن هذه الآية قال : ذاك قول ابن آدم إذا حضره الموت : هل من طبيب ؟ هل من دافع - الخبر ( 3 ) . الرقية - كمدية - العوذة التي ترقى بها صاحب الآفة ، ومنه قوله : بسم الله أرقيك ، أي أعوذك . ورقية الحمى في باب عوذة الحمى . وقد تقدم في " حمى " . باب فيه ما يجوز من الرقية والعوذة وما لا يجوز ( 4 ) . نهى النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن الرقي بغير كتاب الله عز وجل ( 5 ) . الروايات في أنه لا رقى إلا في ثلاث : في حمة ، أو عين ، أو دم لا يرقأ . والحمة : السم ( 6 ) . الرقية لدفع الدود عن المزارع ( 7 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 36 / 153 ، وط كمباني ج 9 / 112 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 133 ، وجديد ج 6 / 150 ، وص 159 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 133 ، وجديد ج 6 / 150 ، وص 159 . ( 4 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 185 ، وجديد ج 95 / 4 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 572 ، وجديد ج 63 / 18 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 572 و 574 ، وج 16 / 145 ، وجديد ج 63 / 18 - 26 ، وج 79 / 211 . ( 7 ) ط كمباني ج 23 / 20 ، وجديد ج 103 / 67 .